الاثنين، 25 مايو 2009

مطعم الذكريات


استيقظ على صوت منبه المحمول المزعج ، أطفأه ، عاد للنوم مرة أخرى مخبئاً وجهه تحت الغطاء كأنه يختبئ من المنبه أن يجزبه أرضاً ليوقظه ويذهب للعمل
أخذ عشرة دقائق كالعادة ثم استيقظ مرة أخرى مهرولاً ، اغتسل و صفّر بنغمة سريعة وخرج في أقصى سرعة كان يرتدي ثيابه المتأنقة ولأنه يكره رباط العنق فألقاه مرة أخرى على السرير وخرج كالبرق
أخيراً وصل لعمله يفتح بريده الالكتروني ثم ينظر للأوراق حوله ليضع خطة محكمة في خلال سبع ساعات يكون قد أنهى على هذه الأوراق جميعاً ... سرح قليلاً إلى أين سأذهب للحصول على وجبة الغذاء؟
اتصل بجميع أصدقائه وهواتفهم ما بين مغلق وبين خارج نطاق الخدمة ... جاء على خاطره هذا المطعم البسيط الذي كان دائماً يعشق سندوتشات الكبدة والهوت دوج فيه بحلاوة مذاقها و رخص ثمنها .... لم يزره لأكثر من 10 أعوام منذ أن أنهى دراسته الجامعية ....وتعجب أنه لم يفكر منذ ال 10 أعوام في الذهاب إلى المطعم ولم يدعه أحد أفراد شلته رغم أنه كان المقر الذي يجتمعون فيه يتحدثون في الأدب والسياسة وفي قلة الأدب والكورة والدين هل سيظل هو هو المطعم؟ هل اختلف مظهره؟ هل هذا الرجل ضخم البنية الذي كان يقدم له الوجبة وهو كإنسان آلي لا يبتسم لا يتكلم ... هل سيكون هو هو من يقدم الوجبة أم سيكون قد أصبح مدير المحل؟
انهى العمل وذهب مسرعاً بكل شوق للمطعم القديم مكان تجميع "الشلة" ... هو هو نفس المطعم لم يتغير .... لكنه أبوابه موصدة ... ربما أتى في وقت خطأ
سأل أحد المارة متى يفتح هذا المطعم؟ فابتسم الرجل ثم ذهب دون كلمة .... تعجب ... انتظر .... مر الآخر ... سيدي متى سيفتح هذا المطعم؟؟
رد الرجل بهدوء ... هذا المطعم مغلق منذ عشرة أعوام يا صديقي ... لقد اكتشفوا أنه يقدم للزبائن " لحم حمير" واعترف مدير المحل أنه يقدم لحم الحمير هذا منذ أن افتتح المحل ولمدة 5 سنوات ولم يشتكي منه أحد و قد ...... تركه الشاب يتحدث وأخذ هو يعود بالذاكرة إلى لقاءات الأصدقاء وأكلهم هذه السندوتشات جميلة الطعم ووصفهم لهذه السندوتشات أنها ماركة مسجلة " سندوتشات السلامة خد بالك م العلامة " .... وظل ينظر إلى يافطة المحل والرجل لازال يتحدث

الأربعاء، 15 أبريل 2009

في البلكون


this photo by JANINE GATES PHTOGRAPHY
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البلكون - الفرندة (البرندة أحياناً) - التراس .... كلمات تدل حسب اعتقادي الخاص على نفس المكان في الشقة أو البيت او الفيلا

المكان اللي بتشوف منه كل ما هو خارج البيت من حولك

اللي جربوا يصلوا الفجر ويفضلوا صاحيين بعدها مش يناموا هيعرفوا الاحساس اللي عاوز اتكلم عليه النهاردة

لما تصلي الفجر وتروح البيت تقعد ف البلكونة وتشرب الشاي أو القهوة أو النسكافيه على الريق وتشاهد شروق الشمس في صورة إبداعية من المبدع - سبحانه وتعالى - ولا أروع منها صورة

تشوف الأطفال وهما خارجين من بيوتهم ورايحين المدرسة

تشوف الراجل البسيط خارج بيلمع التاكسي علشان يبدأ لعبة الشقا والجري على الرزق

مع أول اطلالة نور كل صباح تلاقي صور مشرقة للسعي والعمل

تعليم (مدارس وجامعات) - عمل (موظفين و عمال وطوائف الشعب) - وأمهات

أمهات تخرج في وداع أبناءها وأزواجها - وأطفال أيضاً ممكن يكونوا صاحيين الصبح بدري

وترى إمام الفجر وهو عائد إلى منزله بعد أن صلى صلاة الضحى في مصلاه ليكسب حج وعمرة تامة تامة تامة كما أخبرنا الرسول صلوات ربي وتسليماته عليه وبعد قليل تجده يخرج في زي العمل لا في زي الشيخ الامام ليقدم لنا هو الآخر نموذجاً للعمل والعبادة

ويقول لنا ببساطة الدين مش معناه جلوس ف المسجد طول الليل والنهار وندعي ربنا وهو هيرزقنا من عنده .... لإن ده اللي اسمه التواكل مش التوكل كما قال عمر بن الخطاب

كل هذه الصور والأفكار تأتيني يومياً وأنا أجلس أتأمل في هذا الكون البديع على الريق

والحمد لله إنها بتبقى كده على الريق لإننا لما بنوصل لنص اليوم بتلاقي الصورة بهتانة كتير عن الأمل اللي بدأت بيه

ولكن يبقى الأمل في يوم آخر مشرق يصحبه عمل وجد ورسالة


الثلاثاء، 14 أبريل 2009

علـى الريـق أول بُق


السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

بعـد مرور 4 سنوات أتابع فيها العالم الافتراضي الجميل

عالم المدونـات العالم الواسع والمليء بالأفكـار والحياة والمشاعر والأحاسيس والمشاركة والنبضات

العالـم الافتراضي النابع من عالم حقيقي ومن أشخاص موجودين بالفعل من حولنا ولا اختلاف بينهم وبين الواقع سوا أنهم أسماء مستعارة في الغالب لكنهم حقيقة واقعة في عالمنا الحقيقي

وبعد متابعتي لمدونات مصرية للجيب وسعادتي البالغة بمثل هذا المشروع وكأنه مشروعي أنا وفكرتي أنا

فقد قررت وعزمت وأخذت نفس عميق جداً أهو

وطلعته تاني ف صورة زفييييييير

وبدعك عينيا بما إني لسه صاحي م النوم وده لسه أول بُق أقوله ع الريق

خلونا نبدأ إن شاء الله في التدوين

وأتشرف بالتواصل مع المدونين الجُمال

دمتـم علـى خيـر وإن شاء الله مدونة خير وتعجبكم

أسـأل الله التوفيـق