
استيقظ على صوت منبه المحمول المزعج ، أطفأه ، عاد للنوم مرة أخرى مخبئاً وجهه تحت الغطاء كأنه يختبئ من المنبه أن يجزبه أرضاً ليوقظه ويذهب للعمل
أخذ عشرة دقائق كالعادة ثم استيقظ مرة أخرى مهرولاً ، اغتسل و صفّر بنغمة سريعة وخرج في أقصى سرعة كان يرتدي ثيابه المتأنقة ولأنه يكره رباط العنق فألقاه مرة أخرى على السرير وخرج كالبرق
أخيراً وصل لعمله يفتح بريده الالكتروني ثم ينظر للأوراق حوله ليضع خطة محكمة في خلال سبع ساعات يكون قد أنهى على هذه الأوراق جميعاً ... سرح قليلاً إلى أين سأذهب للحصول على وجبة الغذاء؟
اتصل بجميع أصدقائه وهواتفهم ما بين مغلق وبين خارج نطاق الخدمة ... جاء على خاطره هذا المطعم البسيط الذي كان دائماً يعشق سندوتشات الكبدة والهوت دوج فيه بحلاوة مذاقها و رخص ثمنها .... لم يزره لأكثر من 10 أعوام منذ أن أنهى دراسته الجامعية ....وتعجب أنه لم يفكر منذ ال 10 أعوام في الذهاب إلى المطعم ولم يدعه أحد أفراد شلته رغم أنه كان المقر الذي يجتمعون فيه يتحدثون في الأدب والسياسة وفي قلة الأدب والكورة والدين هل سيظل هو هو المطعم؟ هل اختلف مظهره؟ هل هذا الرجل ضخم البنية الذي كان يقدم له الوجبة وهو كإنسان آلي لا يبتسم لا يتكلم ... هل سيكون هو هو من يقدم الوجبة أم سيكون قد أصبح مدير المحل؟
انهى العمل وذهب مسرعاً بكل شوق للمطعم القديم مكان تجميع "الشلة" ... هو هو نفس المطعم لم يتغير .... لكنه أبوابه موصدة ... ربما أتى في وقت خطأ
سأل أحد المارة متى يفتح هذا المطعم؟ فابتسم الرجل ثم ذهب دون كلمة .... تعجب ... انتظر .... مر الآخر ... سيدي متى سيفتح هذا المطعم؟؟
رد الرجل بهدوء ... هذا المطعم مغلق منذ عشرة أعوام يا صديقي ... لقد اكتشفوا أنه يقدم للزبائن " لحم حمير" واعترف مدير المحل أنه يقدم لحم الحمير هذا منذ أن افتتح المحل ولمدة 5 سنوات ولم يشتكي منه أحد و قد ...... تركه الشاب يتحدث وأخذ هو يعود بالذاكرة إلى لقاءات الأصدقاء وأكلهم هذه السندوتشات جميلة الطعم ووصفهم لهذه السندوتشات أنها ماركة مسجلة " سندوتشات السلامة خد بالك م العلامة " .... وظل ينظر إلى يافطة المحل والرجل لازال يتحدث
أخذ عشرة دقائق كالعادة ثم استيقظ مرة أخرى مهرولاً ، اغتسل و صفّر بنغمة سريعة وخرج في أقصى سرعة كان يرتدي ثيابه المتأنقة ولأنه يكره رباط العنق فألقاه مرة أخرى على السرير وخرج كالبرق
أخيراً وصل لعمله يفتح بريده الالكتروني ثم ينظر للأوراق حوله ليضع خطة محكمة في خلال سبع ساعات يكون قد أنهى على هذه الأوراق جميعاً ... سرح قليلاً إلى أين سأذهب للحصول على وجبة الغذاء؟
اتصل بجميع أصدقائه وهواتفهم ما بين مغلق وبين خارج نطاق الخدمة ... جاء على خاطره هذا المطعم البسيط الذي كان دائماً يعشق سندوتشات الكبدة والهوت دوج فيه بحلاوة مذاقها و رخص ثمنها .... لم يزره لأكثر من 10 أعوام منذ أن أنهى دراسته الجامعية ....وتعجب أنه لم يفكر منذ ال 10 أعوام في الذهاب إلى المطعم ولم يدعه أحد أفراد شلته رغم أنه كان المقر الذي يجتمعون فيه يتحدثون في الأدب والسياسة وفي قلة الأدب والكورة والدين هل سيظل هو هو المطعم؟ هل اختلف مظهره؟ هل هذا الرجل ضخم البنية الذي كان يقدم له الوجبة وهو كإنسان آلي لا يبتسم لا يتكلم ... هل سيكون هو هو من يقدم الوجبة أم سيكون قد أصبح مدير المحل؟
انهى العمل وذهب مسرعاً بكل شوق للمطعم القديم مكان تجميع "الشلة" ... هو هو نفس المطعم لم يتغير .... لكنه أبوابه موصدة ... ربما أتى في وقت خطأ
سأل أحد المارة متى يفتح هذا المطعم؟ فابتسم الرجل ثم ذهب دون كلمة .... تعجب ... انتظر .... مر الآخر ... سيدي متى سيفتح هذا المطعم؟؟
رد الرجل بهدوء ... هذا المطعم مغلق منذ عشرة أعوام يا صديقي ... لقد اكتشفوا أنه يقدم للزبائن " لحم حمير" واعترف مدير المحل أنه يقدم لحم الحمير هذا منذ أن افتتح المحل ولمدة 5 سنوات ولم يشتكي منه أحد و قد ...... تركه الشاب يتحدث وأخذ هو يعود بالذاكرة إلى لقاءات الأصدقاء وأكلهم هذه السندوتشات جميلة الطعم ووصفهم لهذه السندوتشات أنها ماركة مسجلة " سندوتشات السلامة خد بالك م العلامة " .... وظل ينظر إلى يافطة المحل والرجل لازال يتحدث


